وزير الداخلية يزور مديرية الامن العام

التقى وزير الداخلية سمير مبيضين خلال زيارته اليوم الاحد مديرية الامن العام، مديرها العام اللواء فاضل الحمود واطلع على ابرز الواجبات والمهام التي تقوم بها والخطط المستقبلية لملاحقة الجريمة ومكافحتها ورفع مستويات الخدمة الشرطية المقدمة للمواطنين.

وترأس وزير الداخلية خلال الزيارة اجتماعاً أمنياً بحضور مدير عام قوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة ومدير عام الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعة، اكد خلاله ان ابرز عوامل النجاح وتحقيق الانجاز هو العمل المشترك بتناسق وتناغم بين مختلف الاجهزة الأمنية كل ضمن طبيعة عمله وواجباته الموكولة اليه، بما ينعكس ايجابا على مستويات الخدمة المقدمة.

واشار الى ضرورة العمل سويا على تكثيف الحملات الامنية والقاء القبض على المطلوبين خاصة الخطرين منهم وضرب اوكار الجريمة والمخدرات والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن المجتمع وافراده اينما كانوا، معتبراً هذا التعاون بين الاجهزة الامنية هو الركن الاساسي لتحقيق الامن والاستقرار ومكافحة الجريمة بشتى انواعها.

وقال وزير الداخلية ان الاجهزة الامنية وبفضل توجيهات ودعم القيادة الهاشمية الحكيمة ستبقى الحامية والمحافظة على الامن والاستقرار والملجأ الأول والملبية لنداء كل محتاج، والفارضة لهيبة الدولة على مساحات الوطن المختلفة والاقرب دوما للمواطن والمنفذة للقوانين على الجميع بكل حيادية ومساواة دون تحيز او تمييز.

واضاف ان الوزارة ستبقى المساند الأول للأجهزة الامنية اثناء ادائها لعملها، حيث صدرت تعليمات واضحة لكافة المحافظين والحكام الإداريين في مختلف المحافظات بالتنسيق المباشر مع الاجهزة الامنية وتفعيل قوانين منع الجرائم واتخاذ اشد الاجراءات القانونية والادارية بحق كل من يخالف القانون خاصة من معتادي ومكرري الجرائم في القضايا الجنائية والتي تؤثر على حياة المواطنين ومكتسباتهم.

واكد الوزير ضرورة تقييم آليات العمل في مختلف الاجهزة الامنية الثلاثة واعداد خطط استراتيجية جديدة لها تأخذ بالاعتبار رفع مستويات التنسيق فيما بينها وتخلق رؤية مستقبلية وتصورا واضحا يترجم على ارض الواقع كل الأهداف التي نسعى لتحقيقها في ظل تلك المتغيرات الجديدة والتطور المطرد في اشكال الجريمة، مسخرين كافة الامكانات والموارد البشرية والتكنولوجيا الحديثة لتحقيق تلك الغاية والتصدي لها، لتبقى تلك الصورة الحضارية والمشرقة والتي لطالما عهدناها عن اجهزتنا الامنية والتي سطروا من خلالها اروع المواقف والمشاهد في الإخلاص والوفاء لوطنهم وشعبهم ومليكهم.

وبين اللواء الحمود ان كل ما تحقق من انجازات ونجاحات وتطور في اداء مختلف الاجهزة الامنية ما كان الا نتاج عمل وتنسيق وتبادل للخبرات وجهد مشترك على مدار الساعة بين مختلف تلك الاجهزة، مؤكداً ضرورة التطلع مستقبلا لمزيد من التعاون والتنسيق الذي اثبت دوما فعاليته في تحقيق الانجاز الامني وتحقق الغاية والاهداف المرجوة من الجميع اثناء ادائهم واجباتهم.

وأشار الحمود ان عنوان المرحلة القادمة سيكون فرض هيبة الدولة وسيادة القانون والقضاء على مختلف الصور الجرمية وملاحقتها ومنع اي تعد على القانون والممتلكات العامة وعلى حقوق المواطنين وضرب اوكار الجريمة اينما كانت والقبض على المطلوبين الخطرين لايقاف نشاطاتهم الجرمية، موضحاً ان النجاح في كل ذلك لن يتأتى الا بتنسيق الجهود وبأعلى المستويات والعمل بروح الفريق الواحد.

من جهته أكد اللواء الحواتمة ان العقيدة المتجذرة لدينا ومنطلق عملنا في قوات الدرك تنطلق من مساندة كافة الاجهزة الامنية الاخرى والعمل المشترك سويا لتنفيذ مختلف الواجبات المشتركة لفرض هيبة الدولة وتقديم الخدمات الامنية المختلفة لكافة المواطنين والمقيمين على ثرى الاردن وبما يخدم مصلحة الوطن ولتظل اجهزتنا الأمنية مجتمعة نبراسا وعنوانا للأمن والامان.

كما اكد اللواء البزايعة اننا نسخر دوما كافة امكاناتنا المتاحة ونقدم الدعم للعاملين لدينا اثناء ادائهم واجباتهم ونسعى دوماً لزيادة مستويات التنسيق مع الزملاء في مديرية الامن العام وقوات الدرك ايمانا منا باننا جميعا نقوم بعمل مشترك واحد، عنوانه تقديم الخدمة الامنية الفضلى لكل محتاج لها من المواطنين والمقيمين على ارض اردننا الغالي.

عدد المشاهدات :595