المواقع الدينية

  • المسجد العمري

 تتعدد في مدينة الكرك جوانب الجمال والتاريخ الموغل في القدم ويعتبر المسجد العمري في مدينة الكرك من اهم المعالم الدينية التاريخية البارزة لما يمثله من حقبة تاريخية من تاريخ المدينة العريق حيث يعود بناؤه الى بدايات الدولة الاسلامية وينسب بناؤه الى الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي تولى الخلافة الاسلامية من عام 13 ه لغاية عام 23 هــ.

 ويقال ان الخليفة عمر جلس في ترحاله في مكان المسجد العمري اثناء فتوحاته الاسلامية وأقام ليلة وأمر ببناء المسجد وبنى بعد ذلك مسجد صغير تمت تسميته على اسم عمر بن الخطاب لكنه تهدم ولم يتبق من معالمه الكثير الا ان عودة الكرك الى الحامية الاسلامية بعد ان حررها القائد صلاح الدين الايوبي من الصليبيين والاهتمام بالمباني الاسلامية آنذاك دفعت الى الالتفات لمسجد عمر بن الخطاب والذي بني عليه اصطبل للخيل من  قبل الصليبيين.
في عام 1945 افتتح المغفور له الامير عبد الله بن الحسين المسجد بشكل رسمي ليصبح مسجدا رئيسيا وجامعا لأبناء الكرك ثم توالت اعمال الصيانة والترميم والتوسعة للمسجد في عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال وجلالة الملك عبد الله الثاني ليتسع الى اكثر من الف مصل حيث خصصت زاوية منفصلة من المسجد للنساء وتم تبليط ساحة المسجد الغربية وجوانب المسجد وأرصفته من خلال المشروع السياحي الثالث الذي يقام في مدينة الكرك حاليا.

  • المواقع الدينية والأثرية في لواء مؤتة و المزار الجنوبي

وهو موقع تاريخي إسلامي يقع على بعد 14كم جنوبي الكرك فيها 3 قبور للصحابة الذين استشهدوا في معركة مؤتة وهم : عبد الله بن رواحه وزيد بن الحارثة وجعفر بن أبي طالب وقد اهتم حكام المسلمين بهذه المقامات ويوجد حاليا لوحات رخامية عليها كتابات بالخط الكوفي . وان الفاطميين والأيوبيين والمماليك اهتموا بهذه المقامات ولا تزال النقوش الأثرية المتبقية التي تشهد على ذلك .

     ويوجد متحف إسلامي عند مدخل مقام جعفر بن أبي طالب ويعلو باب المتحف نقش مملوكي كتب بالخط النسخي يعود للعهد المملوكي وفي الوقت الحاضر يؤم المنطقة أعداد كبيرة من الزوار والمسلمين الشيعة من العراق وإيران وماليزيا ولبنان وسورية والدول التي انتقلت حديثا عن الاتحاد السوفيـاتي سابقـا .

هي تمثل أهم معالم السياحة الدينية وهي مكان استشهاد القادة الثلاثة زيد وجعفر وعبد الله والذين نقل رفاتهم من أرض المشهد إلى المزار ودفنوا فيها ومن أهم الآثار الإسلامية في بلدة مؤتة :

  •  المشهد

يقع على بعد كيلومتر واحد إلى الشرق من الشارع العام المؤدي للمزار وهو عبارة عن تله صغيرة من الحجارة والتراب ويظهر في أعلاها بقايا قنطرة يبلغ طولها 6م وفي داخل القبة ضريح رمزي نسب للصحابي جعفر بن أبي طالب وهو صرح تذكاري أنشأه المماليك تخليدا لشهداء معركة مؤتة .

  • مسجد جعفر بن أبي طالب ومقامات الصحابة الأجلاء

  • مسجد عبدالله بن رواحه

ويقع إلى الجنوب من المشهد بحوالي 1كم وهو عبارة عن مسجد أثري متهدم .

 وتعتبر المزار ومؤتة محجاً روحيا للزائرين وبشكل خاص للمسلمين نظرا لوجود أضرحة الصحابة وحاليا يقوم بزيارة هذه المقامات ما لا يقل عن 30ـ 50 زائرا يوميا وفي أيام الجمع يبلغ عدد الزوار 300ـ 500 شخص وفي عاشور والأربعيني لا يقل عن 5000ـ 10000 زائر يأتون من أقطار مختلفة من إيران وباكستان ولبنان والعراق وإندونيسيا.

وهناك عدد من العيون أثرية التي ما زالت بعضها تستعمل مثل : عين الإفرنج أم العال , البولع , عين الخجاجي , عين الست , عيون العراق , عيون مسلم , عيون وادي الكرك .

  • مقام زيد بن حارثه

ويقع في بلدة المزار ـ الكرك وهو بناء حديث في داخله ضريح ينسب الى الصحابي الجليل زيد بن حارثه القائد الأول في معركة مؤتة والمشهور في التاريخ الإسلامي.

  • مقام جعفر بن آبي طالب

ويقع في بلدة المزار ـ الكرك ، والمقام عبارة عن مسجد كبير بني حديثا ، ويظهر أن الأيوبيين والمماليك قد اهتموا في الموقع ، وتشهد على ذلك النقوش الأثرية ، وفي داخل المسجد يوجد ضريح الصحابي الجليل جعفر بن أبى طالب القائد الثاني في معركة مؤتة.

  • مقام عبد الله بن رواحة

ويقع في بلدة المزار ـ الكرك وهو بناء حديث في داخله ضريح ينسب الى الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة القائد الثالث في معركة مؤتة والمشهور في التاريخ الإسلامي. 

  • مقام الخضر عليه السلام

يقع مقام الخضر عليه السلام في وسط مدينة الكرك التاريخية التي من أقدم أسمائها الصخرة أو صخرة الصحراء، والمقام قديم جدا يلجأ إليه المؤمنون للدعاء ونيل البركة، وفي القرن السادس عشر شيدت عليه كنيسة صغيرة لا تزيد مساحة أرضها عن 40م لارتباط المكان بما حوله، وكان التقاء موسى عليه السلام بالرجل الصالح عند الصخرة، كما توجد في الأردن ثلاث مقامات أخرى لا تبعد عن بعضها كثيرا للخضر، فالأول في ماحص، والمكان عبارة عن غرفه فوقها قبة خضراء صغيرة وعليها راية خضراء في وسط حديقة يقوم المؤمنون بزيارة المكان للتبرك والدعاء. والثاني في عجلون لم يبق من المقام سوى بعض الأقواس والحجارة القديمة، والثالث في بيت راس والمقام عبارة عن أحجار متناثرة هنا وهناك لمبنى واسع يستدل على ذلك من حجارته الكبيرة المنسقة.

  • ​مقام النبي نوح عليه السلام

مقام النبي نوح /مدينة الكرك/مقبرة النبي نوح يقع مقام النبي نوح عليه السلام في الجهة الغربية من وسط مدينة الكرك وهو عبارة عن غرفة مقببة مربعة الشكل بمسطح يقرب من 20 مترا مربعا يعتقد انها بنيت في العهد المملوكي ، وفي داخل الغرفة قبر يقال انه يحوي رفات النبي نوح ، لذلك ظل هذا المكان ولازال موقعا تتبرك فيه النسوة ويتلون فيه الموالد النبوية في يوم الجمعة من كل اسبوع ، ويزين بوابته بالحناء ويقلن ماشئن من الادعية . 

  • مقام النبي لوط عليه السلام

يتكون هذا الموقع الأثري في الأصل من كهف كونته الطبيعة واستعمل لأول مرة في العصر البرونزي المبكر ويعتقد بعض الباحثين أن النبي لوط عاش فيه قبل أكثر من خمسة الآف عام . وفي العصر البيزنطي مابين القرنين الخامس والسابع الميلادي قام المسيحيون الأوائل ببناء كنيسة حول الكهف لاعتقادهم بأن النبي لوط وبناته استعملوا المكان كملجأ لهم بعد أن دمرت مدينة سدوم وفية تمت ولادة عمون وموآب كم ذكر في الكتاب المقدس والقرآن الكريم استخدم هذا الموقع حتى نهاية القرن الثامن الميلادي وفيما بعد دفن تحت الأنقاض.

عدد المشاهدات :1834