معلومات عامة عن محافظة اربد

​نبذة عن محافظة اربد

خارطة المحافظة

الموقع الجغرافي

عدد السكان

الميزات النسبية للمحافظة

المبادرات الملكية في المحافظة

تحديات و فرص

   

 

نبذة عن محافظة  اربد

  • تقع في أقصى شمال الأردن, وتمتد حدودها لتصل إلى الحدود الأردنية السورية، حيث نهر اليرموك. تعد المناطق الشرقية من المحافظة جزءًاً من سهل حوران ( الرمثا ) الممتد بين سوريا والأردن، بينما تطل الأجزاء الشمالية على هضبة الجولان، أما من الغرب فتتكون المنطقة جغرافيا من هضاب متوسطة الارتفاع، تنخفض تدريجياً لتصل إلى ما دون مستوى سطح البحر في غور الأردن. بينما تمتد المناطق الجنوبية منها في منطقة المزار الشمالي ذات الجبال العالية والطبيعة الساحرة المتاخمة لجبال عجلون .

  • تبرز أهمية المحافظة من خلال موقعها الاستراتيجي (محطة عبور للدول المجاورة) وأهميتها التاريخية والأثرية حيث خلفت الحضارات السابقة في محافظة اربد العديد من المواقع الأثرية والتاريخية, ونشأت فيها المدن الإغريقية – الرومانية .

  • تعتبر محافظة اربد المنطقة الزراعية الأولى في الأردن, وخاصة في إنتاج الحمضيات والزيتون والحبوب وإنتاج عسل النحل, وتتميز المحافظة بتوفر الخدمات الاجتماعية والشبابية والثقافية والنهضة العمرانية.

  • تمتاز بتوافر التمازج الثقافي الثلاثي (بدوي , ريفي, حضري)

خارطة المحافظة

الموقع الجغرافي

 تقع محافظة اربد في الجزء الشمالي الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية - يحدها من الشمال الجمهورية العربية السورية ومن الغرب فلسطين, ومن الشرق محافظة المفرق, ومن الجنوب محافظات البلقاء وعجلون وجرش

  •   تضم محافظة اربد (9) الويه و(18) بلدية.

عدد السكان

  • عدد سكان محافظة: (1770158) نسمة

  • مساحة المحافظة: (1571.7) كم2.

  • الكثافة السكانية: (1126.2) نسمة لكل كم2.

  • معدل البطالة لعام 2016 : ( 16.2 ).

الميزات النسبية للمحافظة

  • الكثافة السكانية

حيث يشكل اقليم الشمال ثلث سكان المملكة وتعتبر اربد مركز  هذا الإقليم حيث تبعد مراكز المحافظات الشمالية عن مركز اربد فقط 35 كم فالكثافة السكانية للمحافظة هي الأعلى من بين جميع المحافظات.

  • الموقع

تعتبر المحافظة حلقة وصل بين الدول المجاورة وأوروبا واسيا مما يؤهلها لأن تلعب دورا كبيرا في المجال الصناعي والتجاري على ضوء الاتفاقيات التجارية والصناعية الموقعة مع بلدان عديدة في العالم.

  • المناخ

تعتبر المحافظة من أجمل المناخات في العالم حيث الوادي الاخضـر والذي يشكل مشتى متكامل وجبال دائمة الخضرة  وسهول خصبة  وتوفر الميـاه الجوفية فهو يعتبر من المناخات المتنوعة مما يشكل حافز كبير للاستثمار في مجال السياحة.

  • وجود (5) جامعات أردنية في المحافظة منها (3) جامعات حكومية وهــي جامعــــة اليرموك، جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة البلقاء التطبيقية وجامعات خاصةعدد (2) وهمـا جامعة اربد الاهلية وجامعة جدارا للدراسات العليا، هـــذا بالإضافـــة الى وجود برنامج تعليمي مشترك بين جامعة العلوم والتكنولوجيا ومعهـــد نيويورك للتكنولوجيا.

  • وجود عدد من الطلاب الاجانب من جنسيات مختلفة وهذا بدوره حافز للمستثمريـــنفي مجال الفندقة والمدن السياحية و الترفيهية والأبراج التي تتضمن الشقق السكنية والمراكز التجارية و المطاعم.

  • وجود العديد من المناطق الأثرية والسياحية.

  • وجود ثلاث مدن صناعية في المحافظة وهي :

    •  مدينة سايبر سيتي

    •  مدينة معبر وادي الاردن

    •  مدينة الحسن الصناعية.

  • وجود مراكز التدريب المهني التي توفر الايدي العاملة المؤهلة في مختلف المجالات.

  • تشكل الأراضي القابلة للزراعة ما نسبته حوالي (70%) من إجمالي مساحة المحافظة و(13.5%) من إجمالي الأراضي القابلة للزراعة في المملكة.

المبادرات الملكية في المحافظة

  • للاطلاع على المبادرات الملكية في المحافظة انقر هنا

تحديات و فرص

  • المركزية وتعدد المرجعيات وغياب الرقابة والشفافية وضعف التنسيق بين الادارات التنفيذية المختلفة اضافة الى غياب التخطيط التنظيمي السليم.

  • عدم تفعيل التشريعات القائمة مع بطء اجراءات تحديث القديم منها ناهيك عن غياب فهمها اضافة الى تفتت الملكية الزراعية والتعدي الجائر عليها.

  • ضعف الاستثمار الامثل للموارد الطبيعية البشرية المتاحة في المحافظة وضعف الجهود المبذولة لتشجيع الاستثمار في ظل غياب هيئة خاصة بجذب الاستثمارات للمحافظة.

  • تدني مستوى الخدمات المقدمة من موظفي القطاع العام نتيجة لعوامل عديدة من اهمها ضعف الحوافز.

  • ضعف ربط البحث العلمي بالواقع وعدم تقديم الحوافز المادية والمعنوية للباحثين الناتج اصلا عن نقص المعرفة بجهود البحث العلمي في اربد والأثر الذي يمكن ان تحدثه في بيئتها ناهيك عن عدم وجود قاعدة بيانات محدثة لغايات تعزيز عملية التنمية الاقتصادية المحلية.

  • عدم وجود خريطة اقتصادية واضحة تبين مزايا المحافظة.

  • غياب الوعي الزراعي نتيجة لضعف التواصل ما بين الارشاد ومركز البحوث من جهة والمزارعين من جهة اخرى مما ادى الى اعتماد انماط زراعية تقليدية لا تتلاءم في كثير من الحالاتمع مناخ المنطقة اضافة الى غياب اليات منظمة لتسويق المنتجات الزراعية.

  • غياب الوعي حول اهمية قطاع السياحي وعدم دمج إقليم الشمال ومناطقه السياحية ضمن برامج الاردن السياحية اضافة الى عدم توفر المنشورات والخرائط والأدلة التي تغطي المناطق والمواقع السياحية بالشكل الكافي اضافة الى ضعف الثقافة السياحية لدى المواطنين والعاملين في هذا المجال وعدم تنسيق الجهود بين الجهات المختلفة مثل الاثار والسياحة والبلديات لخدمة هذا القطاع.

  • ضعف الوعي تجاه برامج التنمية نتيجة لتدني مستوى المعرفة بالتنمية الاقتصادية الناجم عن غياب الحملات الاعلامية المروجه للمزايا الاقتصادية لمحافظة اربد.

  • تمسك المجتمع ببعض العادات والتقاليد التي يمكن ان تنعكس سلبا على الاداء العام وعدالة توزيع الخدمات ومكاسب التنمية.

عدد المشاهدات :6858